***المسكين***
مسكين انت...
وانت ساقط في الانفصام
مسكين انت يوم غيرت جلدتك...
رجت عواصفك دون ختام...
عديم تمشي ..
.مستلب من أجل مقام
فلا يهم المقال ...
فالزمن خربشات عوام
ألا ترى كيف تهدمت الأحلام ؟
ألا ترى كيف ركب الكراسي الجوفى؟
ألا ترى كيف يتمدد الجدام ...
وبين المسارات يخنق الحمام؟؟
مسكين أنت ...
فلا حيلة لمن ركع للأصنام
شرح كساك عدما...
وأنا مريضة إختارت جمع الصور....
والرياء والكذب وقناع اللئام
حربائي غدوت...
حادق في زرع الاهات والالام
فتذكر...ولربك كبر
فالجبال لا تهزها رجات الغمام
فالجبال جبال...
وإن عبرتها الزوابع...
وداست ظلال ريحانها الأقدام
تذكر أنك وفي تطاولك قزم أقزام...
وفي تعاليك مرضية وإنفصام
مسكين أنت ...
تحيى جثة خالية من الحياء والوئام
فالهث متحلبا فاك لمص النور....
بالثرثرة ولغة لحظ الفطام
مسكين أنت مصاص الغمزات...
فيكفي أنك صورة ورغم القوام
مسكين أنت يا من تنكر للأرض
تاجر بالحروف والقيم والإنسان
مسكين انت يوم غيرت جلدتك...
رجت عواصفك دون شطان...
عديم تمشي ..
.مستلب من أجل مقام
***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي***المغرب***
الجمعة، 1 يونيو 2018
المسكين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق